ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
الجمهوريّة اللبنانيّة هي إحدى الدول العربية الواقعة في الشرق الأوسط في جنوب غربالقارة الآسيوية. تحدها سوريا من الشمال والشرق، وفلسطين المحتلة - إسرائيل[4] منالجنوب، وتطل من جهة الغرب على البحر الأبيض المتوسط. هو بلد ديمقراطي جمهوريطوائفي غني بتعدد ثقافاته وتنوع حضاراته. معظم سكانه من العرب المسلمين والمسيحيين. وبخلاف بقية الدول العربية هناك وجود فعال للمسيحيين في الحياة العامة والسياسية. هاجر وإنتشر أبناؤه حول العالم منذ أيام الفينيقيين، وحالياً فإن عدد اللبنانيين المهاجرين يقدر بضعف عدد اللبنانيين المقيمين.
واجه لبنان منذ القدم تعدد الحضارات التي مرت أو احتلت أراضيه وذلك لموقعه الوسطي بين الشمال الأوروبي والجنوب العربي والشرق الآسيوي والغرب الأفريقي، وكانت هذه الوسطية سبباً لتنوعه وفرادته مع محيطه وبنفس الوقت سبباً للحروب والنزاعات على مر العصور تجلت بحروب أهلية ونزاع مصيري مع إسرائيل.[5] ويعود أقدم دليل على استيطان الإنسانفي لبنان ونشوء حضارة على أرضه إلى أكثر من 7000 سنة.[6]
كان لبنان موطن الشعب الفينيقي، وهؤلاء قوم ساميون اتخذوا من الملاحة والتجارة مهنة لهم، وازدهرت حضارتهم طيلة 2500 سنة تقريبًا (من حوالي سنة 3000 حتى سنة 539 ق.م). وقد مرّت على لبنان عدّة حضارات وشعوب استقرت فيه منذ عهد الفينيقين، مثل المصريين الفراعنة
كنتُ أسمع عن تلك النوعية من الكتب التي تؤثر فينا بعمق .. وتغرس في جنباتنا من كل كلمة سطرت فيها زهوراً تثمر طوال العمر .. كنا شيئاً و بعد قراءتها نصبح شيئاً آخر .. وما تزال كلماتها يتردد صداها في أرواحنا مدى العمر ..
أستطيع القول بأن تجربتي مع هذا الكتاب تندرج تحت هذا الإطار ..
جوهر الكتاب هو الوصول إلى الإيمان التام واليقين الجازم بوجود الله و إطلاعه على خلقه وتدبيره الحكيم لشؤونهم عن طريق الفلسفة .. وكان هذا إبّان المعمعة العظيمة التي خاض فيها الملحدون والشاكون في وجود الله .. والقائلون بالمصادفة في تكون الكون .. في منتصف القرن التاسع عشر.
الكتاب عبارة عن طالب شاكّ يدعى “حيران” تعلم العلوم الدينية لكنه تأثر بهذه الضجة التي أثارها الملحدون فتسرب الشك إلى نفسه واضطرب يقينه وطرد من جامعته .. ثم هداه السبيل إلى شيخه الموزون المعتزل في مسجد الإمام البخاري قرب “خرنتك ” الذي نهل من بحار العلوم ما شاء الله من الفلسفة وتاريخها والتاريخ الإسلامي .. مروراً ب
في إحدى ليالي ذاك الزمن القديم، تجمّع رجال في مقلع للحجارة طلباً للدفء حول نار مشتعلة وتبادل القصص والأحاديث. وفجأة، خطر في بال أحدهم الوقوف واستخدام ظله لتوضيح حديثه. ومن خلال الاستعانة بضوء اللهيب، استطاع أن يُظهر على جدران المقلع شخصيات أكثر جسامة من أشخاص ال
اختلفت الآراء حول شكل مسرحنا العربي المعاصر: هل هو شكل عربي، أم أوربي؟!.
ولكن بعد مناقشات كثيرة حول هذا الموضوع، أجمع الباحثون على أن فن المسرح لم يعرفه العرب
في القديم وذلك لأسباب منها:
1- الترحال الدائم للعرب وضعف الإحساس بالاستقرار، والمسرح ظاهرة تتطلب الاستقرار .
2- أن اللغة العربية بقوالبها الشعرية الفائقة لا تلائم المسرح الذي يحتاج إلى لغة الحياة اليومية.
3- أن الوضع السياسي للمجتمع العربي لم يكن يشجع هذا الفن الذي هو فن جماهيري في الأساس، وله صفة نقدية أصيلة.
4- أن وثنية الجاهلية كانت وثنية سطحية لم تتمخض عن طقوس تؤدي إلى نشوء فن التمثيل كما حدث عند الإغريق القدماء وكاد يحدث عند المصريين القدامى لولا غلبة روح المعبد عليه.
ولكن متى عرف العرب المسرح المكتوب؟
أجمع الباحثون على أن المسرح العربي المكتوب لم يقم إلا في حوالي منتصف القرن
الماضي (1847).
من رواد المسرح:
1- مارون النقاش:
يؤرخ لبداية المسرح العربي المكتوب بعام1847، وهو العام الذي كتب فيه مارون النقاش أول عمل مسرحي له تحت عنوان:( البخيل) وقد قام بعرضه في بيته ببيروت، ثم سرعان ما أتبع هذا العمل بعمل ثان تحت عنوان:( أبو الحسن المغفل أو عصر هارون الرشيد) وقد قام أيضا بعرضه في بيته بيروت. أما عمله الثالث فقد كان تحت عنوان: (الحسود السليط) وقد عرضه في مسرح بسيط بناه بجوار بيته عام 1853م.
وقد كان مارون النقاش متأثرا كثيرا في أعماله المسرحية وفي رسم شخصياته بالكاتب الفرنسي مولـــيير.
2- أحمد خليل القباني:
رائد المسرح الغنائي العربي، فقد كان أول من أدخل الأغنية إلى المسرح، فأصبحت الأغنية جزءا من المسرحية.كتب القباني ثلاثين مسرحية مستوحاة من التاريخ فيما عدا واحدة وهي مسرحية (متريدات) مترجمة عن الفرنسية للكاتب الكلاسيكي راسين .
3- يعقوب صنوع ( موليير مصر):
أنشأ يعقوب صنّوع مسرحه في الهواء الطلق على منصة مقهى موسيقي كبير بحديقة الأزبكية بالقاهرة عام 1870م، ومن أهم إضافاته وأعماله للمسرح: إدخال العنصر النسائي للتمثيل بدلا من قيام الرجل بالدورين. وقد دعاه الخديوي إسماعيل لعرض مسرحياته على مسرح الخديوي الخاص بقصر النيل، فقام بعرض ثلاث روايات من الكوميديا الاجتماعية وهي : البنت العصرية، والضرتين، وغندور مصر، فلقبه الخديوي بموليير مصر .
بدايات الكتابة المسرحية:
لقد بدأت الكتابة المسرحية أولا باستيحاء المسرح الفرنسي والإيطالي والأخذ عنهما، مع إجراء بعض التعديلات التي تتقارب مع ذوق الجمهور وثقافتهم، وقد ظهرت بعض الأعمال المسرحية المؤلفة، ولكن كان مؤلفوها متأثرين بالأسلوب الأوربي في رسم الشخصيات أو تطور الأحداث أو غيرها من أساليب الكتابة المسرحية، وقد استمرت هذه البدايات هكذا إلى ما يقرب من ثلاثة أرباع القرن تقريبا.
وقد لا يسمح المجال هنا لذكر كل الأعمال المسرحية المستوحاة من الغرب أثناء المراحل الأولى لبدايات المسرح العربي،ولكن لا بأس من ذكر محاولة في هذا المجال وهي مسرحية
السيد ) لكورني، فقد ترجمها محمد عثمان جلال وقدمها للمسرح تحت عنوان (السيد)، ثم تناولها شاكر عازار تحت عنوان( تنازع الشرف والغرام) وقدمها للمسرح ، ثم تناولها نجيب حداد تحت عنوان (غرام وانتقام )، ثم توالت ترجمتها فيما بعد عشرات المرات.
الاقتباس والترجمة عن اللغة الإنجليزية:
لقد جاء الاقتباس عن اللغة الإنجليزية متأخرا ، وتحتل أعمال شكسبير مكان الصدارة في هذا المجال، فقد كانت أول مسرحية تقدم على خشبة المسرح العربي هي: روميو وجوليت عام 1891، ثم هاملت عام 1905، ثم عطيل 1908.
لقد اعتمد المسرح العربي في بداياته اعتمادا كاملا على المسرح الأوربي، وخاصة المسرح الفرنسي أولا ، ثم المسرح الإيطالي إلى حد ضئيل، ثم المسرح البريطاني إلى حد كبير فيما بعد
.
- الشيخ سلامة حجازي
- سيد درويش.
- توفيق الحكيم
- جورج أبيض.
- عزيز عيد.
- نجيب الريحاني.
- يوسف وهبي.
المسرح الشعري، روّاده:
كتب أحمد شوقى سبع مسرحيات شعرية، ثلاث منها مستمدة من التاريخ، واثنتان مستمدتان من روايات شبه تاريخية، فقد تناول حياة القصور والملوك والملكات والولاة والأمراء من خلال مسرحياته:
· مصرع كليوباترا
· قمبيز
تعتمد على مدى فهم المخرج للنص أو الفكرة المراد لها تسخير هذه الوسائل وتعتمد على المخرج وثقافته وقراءاته كي يتسنى له تسخير هذه الوسائل للإبداع سواء كان المقصود به المسرح أو السينما أو الإذاعة والتلفزيون. وتعتبر من أهم وسائل الإخراج السينمائى والتليفزيونى السيناريو واختيار طاقم العمل من فنانين وفنيين والمونتاج (وهو عملية قص ولصق المشاهد المصورة لتخرج في رؤية درامية يحددها المخرج مع المونتير). والمخرج يعتبر الأب الأول للعمل الفني وخصائصه المتمثلة في نوعية اختيار الفيلم والممثليين.
يمكن أن نلاحظ أن دراسة الإخراج في الأكاديميات المتخصصة ترتبط بدراسة السيناريو والحوار. كما أن المقدمين لهذه الدراسة يمرون باختبارات في التمثيل….إذن ارتباط الإخراج بالمشهدية (سيناريو) والتمثيل هو شيء مهم جدا حيث يفترض في المخرج الناجح إتقانه لمجموعة الفنون والمواهب السالف ذكرها.
عندما يبدأ المخرج العمل في فيلم، يجب أولاً أن يفسر نص السيناريو. وعملية تفسير النص هي عكس عملية كتابته، فكاتب السيناريو يطور القصة حول شخصيات وأفكار، بينما المخرج كمفسر للنص، يتخلص من القصة ليحدد تلك الشخصيات والأفكار. وحينما ينتهى المخرج من فهم وتفسير نص السيناريو، يبدأ في تحويله إلى سيناريو إخراجى Decoupage. ويتضمن هذا تصميم اللقطات التي تستخدم لبناء المشاهد. وفي أثناء تصميم تلك اللقطات، يتم تدوين بعض الملاحظات حول حجم اللقطة، ومكان الكاميرا، وتكوين الصورة، والحركة. تصميم اللقطة هو المجال الأول الذي يتيح للمخرج فرصة للإبداع في عمل الفيلم.
أنتجت السينما منذ نشأتها لغتها الخاصة بها، وقواعدها، وأساليبها، والتي تكشف المعرفة بها -كما في اللغة المكتوبة- مدي ثقافة أو جهل المشتغلين بها. وتعتبر اللقطات، والمشاهد، وحركات الكاميرا ،والعدسات ،والمونتاج هي المعادل السينمائي للكلمات، والجمل، والفقرات، وعلامات الترقيم…الخ. وقد اكتسب كل مفهوم وتقنية سينمائية، وظيفة ودلالة معينة من خلال الاستخدام، لابد أن يستوعبها المخرج السينمائي جيداً لكي يتمكن من توصيل ما يريده بدقة وبأسلوب يفهمه
بسم الله الرحمن الرحيم
(في رحاب الحبيب)
شعر:مصطفي سيديا
قلبي علــــــيك بمكة البركــــــات أوبالمدينة روضـة النفــــحات
تلك البلاد لــــــهاالمكارم تنتــمي وبهااكتمال غريزة الخــــيرات
وأحب للروضات من جنبـــاتــها ويميل مني القلب لــلروضــات
أسرار هذالكون ترقص داخـــلي وجماله الجذاب في خــلجــــات
والكون يسكن في جوار مهــابتي والحب ينبع من بـــحيرة ذاتـــي
اصطاد أفعي المجد ألمس رفعتي
هل تعلم ان 86 %من سكان العالم لا يعلمون نصف هذه المعلومات!!
:
قال الله تعالى: "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا" (الإسراء 85)
العالم مليء بالمعلومات البسيطه حجما و كبيره قدراً
العالم مليء بمعلومات نجهلها و هي اساس بحياتنا!!
لنأخذ مثالاً عليها:
الكرسي الكهربائي…
ليس من المعروف من قام بأول عملية رشّ الألوان على الماء وتمكّن من الحصول على أشكال متنوعة زاهية ثم أخرجها على الورق، أي ليس لدينا المعلومات الكافية عن المسيرة التاريخية لفن الأبرو. ولكن المعروف هو أن هذا الفن المسمى بالأبرو، يتحلى بطابع عثماني أو بطابع تركي.
وتعني كلمة "الأبرو" عند الأتراك، حاجب العين، والورق الملون والمجزّع، أو القماش الملون بألوان مختلفة بشكل مموج يشبه حاجب العين، أو ألوان حجر الرخام. كما تأتي في التركية بمعنى الورق أو القماش الملون الذي يستخدم في تغليف الكتب والدفاتر.
الرسم على الماء
عمل الأبرو فيه لمسات فنية جمالية رائعة، ويحتاج إلى صبر وتأنٍ. وقد يتميز هذا الفن بعدم تكرار نماذجه أو بعدم تقليده. ولصنع الأبرو يحتاج الـ"أبروزَن" أي صانع الأبرو، إلى ورق يمتص الصبغات وإلى حوض على شكل مربع. فيقوم الفنان بخلط مادة بيضاء صمغية تسمى "كِتْرَه" بمقادير معينة مع الماء. وبعدها تفرغ الصبغات المجهَّزة على وجه الحوض المليء بالـ"كتره". ثم تحرك البقع الموجودة على سطح الماء بالفرشاة التي يتكون رأسها من شعر ذيل الحصان أو من إبرة بأشكال متعددة. ونتيجةً لذلك تظهر أشكال مبهرة رائعة. وبعد ذلك توضع الورقة الخاصة على سطح هذه الأشكال ثم تُمسك من الأطراف وترفع ثم تقلب دون هز أو تحريك، وعندها تتشكل النماذج وبألوان زاهية وجميلة.
لقد أخذت رسوم الأبرو -في القرن السادس عشر- مكانة مرموقة بين الأمتعة الثمينة في الغرب، بعد قيام السياح الأجانب برحلات إلى الأراضي العثمانية التي بلغت آنذاك أوج ازدهارها في الفن والثقافة والعلم والتكنولوجيا.. وسرعان ما تحول هذا الفن عند الأوروبيين -في القرن الثامن عشر- إلى مُوضة لا يستغنى عنها، وطبعت رسومات الأبرو على معظم مجلدات الكتب الأوروبية.
وقد اعتنى الأتراك بفن الأبرو عناية فائقة ومارسوه مدة طويلة في الخط والتغليف. بيد أن هذا الفن لم يحظ بهوية ذاتية حتى أواخر القرن العشرين. وقد تم استخدامه بادئ الأمر من قبل أقلية من الدراويش المتصوفة لإشباع جانبهم الروحي والمعنوي. وهذا حفظ هويته وساعده على الرقي والازدهار رويداً رويدا. كما أدى هذا الاهتمام الصوفي إلى إحياء فن الأبرو من جديد، واكتسابه هوية ذاتية مستقلة بين الفنون الإسلامية الأخرى.
الأبرو مرآة للثقافة
والجدير بالذكر أن فن الأبرو لم يتميز عن قرينه فن "Suminagashi" في الشرق الأقصى بمعداته وصباغه وألوانه وأشكاله فحسب، بل بطابعه وطبيعته الخاصة به أيضاً. ولكن الميزة التي أعطت هذا الفن هوية أصيلة، هي عكسه الألوان الثقافية والفنية المتنوعة، وكشفه عن ثراء التراث في الحضارة التي عاش تحت ظلها، ومن ثم تقديمه الفن والجمال في نطاق فلسفة داخلية روحية بأبعاد تصوفية، أي أن يكون مرآة للتراث والثقافة التي انبثق منها. وليس المقصود من التراث ها هنا، العادات التي تعيشها الشعوب وتتداولها فيما بينها.
ولا نبالغ إن قلنا إن أجمل رسومات الأبرو موجودة في تركيا، لا سيما اللوحات التي يصنعها الفنانون الذين يسكنون في إسطنبول. ولقد بلغت صور الأبرو -في أيامنا هذه- مرحلة تطورية لم يسبق لها مثيل، حيث أضفت لمسة جمالية على الشكل والمعنى، أبهرت العيون وسحرت القلوب وخلبت الألباب. ولعل هذا التوسع والانتشار السريع لفن الأبرو الكلاسيكي، وبالتالي ازدياد المراكز التعليمية له في تركيا وبخاصة في إسطنبول، أدى إلى ابتعاده عن هويته الأصلية وإلى ضياع تأثيره الروحي.. إذ تأثرت قيمه بعوامل ثقافية خارجية لا تتفق مع طابعه وهويته الذاتية. وهذا الأمر يضعنا أمام شقين اثنين؛ إما أن يستمر فن الأبرو كمرآة يعكس الفلسفة الروحية والنظرة الكونية لثقافة أصيلة، وإما أن ينسلخ عن جذوره وينأى عن مفاهيمه التي تحلى بها منذ عصور ويتحول إلى فن زخارف فحسب.. ولكن رغم كل هذه التغيرات والتحولات الثقافية التي طرأت على الشعب، فإن فن الأبرو ظل قائماً يحافظ على مكانته في الحضارة الإسلامية.
ما الدوافع التي جعلتنا نتمسك بفن الأبرو إلى هذه الدرجة؟ ولماذا يُشعر هذا الفن الكثيرَ منا بأنه فن تصوفي رغم قلة الأشكال الرمزية فيه بالنسبة للفنون الأخرى؟
إن الذين اعتنوا بفن الأبرو وأورثوه الأجيال من بعدهم، وعلى رأسهم منتسبو التكية الأزبكية في منطقة أسكدار بإسطنبول، هم الذين استطاعوا بجدارة أن يغذّوا هذا الفن بروحهم ومشاعرهم وقيمهم التي زينوا بها حياتهم المادية والروحية، وتصوراتهم التي تطلّعوا من خلالها على قيمة الإنسان